اخبار ALFAعالم التقنية والتميز
قائمة الموقع

نصيحة هامة

تصنيفات

تسجيل الدخول

أهلاً بك, ضيف · RSS 2019-10-17, 7:33 PM

الرئيسية » عظمة الخالق
أولاً :تعتبر كثرة السجود بمثابة التمرين اليومي المنتظم لمركز التحكم والمنظمات في الجسم من بين تلك المراكز مراكز التحكم في ألا وعيه الدموية الموجودة بالمخ وتوجد منظمات هذه الاوعيه بالشريان الأورطي والشريان السباتي ونظيره الأيسر فيؤدي إلي زيادة كفاءتها في تنظيم الدورة الدم ويوبالتالي يستطيع الجسم أن يواجه أي تغير في وضعه أو اهتزاز دون الأصابه بالدوار 

ثانيا:يتعرض الإنسان خلال اليوم لمزيد من الشحنات الكهربائية الساكنة من الغلاف الجوي وهي تترسب على الجهاز العصبي ولا بد من التخلص منها وقد وجد أن وضع السجود هو أنسب الأوضاع للتخلص من هذه الشحنات لأنه بمثابة توصيل الجسم بالأرض التي تبددها وتمتصها تماما 

ثالثاً:يساعد السجود على نظافة الجيوب الأنفية بسحب إفرازاتها وتقل فرصه التهاب هذه الجيوب ويساعد على تصفية الجيوب الفكية

رابعاً:يزداد تورم الدم إلي المخ أثناء السجود فيزداد ارواؤه وبالتالي يحصل على ما يلزمه من مواد غذائية وأوكسجين ويؤدي وظيفته على أحسن وجه 

خامساً:يساعد على تخفيف الاحتقان بمنطقه الحوض وبالتالي يساعد على الوقاية
من الاصابه بالبواسير وحدوث الجلطات بالأوردة 5

سادساً:يؤدي السجود إلى نوع من الزفير (إخراج الهواء الاضطراري )وهذا الزفير يؤدي بدوره إلى خروج الهواء الراكد أملئ بثاني أكيد الكربون )من الرئتين ليستقبل هواء جديد يبعث الحيوية والنشاط كما أنه يؤدي إلى طرد الإفرازات من الشجرة الشعبية 

سابعاً:يساعد على مرونة مفاصل الجسم خاصة العمود الفقري ويحميها من الخشونة والتيبس وهو بمثابة تدليك خفيف لجميع عضلات الجسم تقريبا كما أنه يساعد على عوده الدم الوريدي إلى القلب فينشط الدورة الدموية 

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (عليكم بقيام الليل فأنه دأب الصالحين قبلكم ومقربةلكم الى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة عن الأثم ومطردة للداء عن الجسد )


الفئة: عظمة الخالق | مشاهده: 390 | أضاف: الـمـالـك-الـحـزيـن | التاريخ: 2010-08-29 | تعليقات (0)

 

منذ القدم والإنسان يراقب حركة الشمس الظاهرية في السماء بشكل دائم ومتواصل ، فهي تشرق من الشرق وتصل في كبد السماء في وسط النهار ثم تغيب في الأفق ، وقد لاحظ الإنسان منذ القدم أيضا أن حركة الشمس دقيقة للغاية وليس فيها أي خلل فهي لا تتأخر عن موعد شروقها ولا عن موعد غروبها. ونظرا لحركة الشمس اليومية في السماء فقد ظن الإنسان قديما أنها تدور حول الأرض وليس العكس ، لكن مع تطور العلوم وتحديدا علم الفلك تبين أن الأرض تدور حول الشمس مع سائر الكواكب السيارة ، وان الشمس ثابتة في مركز المجموعة الشمسية ، لكن مع تطور العلوم تبين أن الشمس ليست ثابتة بل تتحرك حول نفسها أيضا وهذا ما أثبته الفلكي الايطالي”غاليليو غاليلي” عام 1610 م أثناء رصده للبقع الشمسية التي تظهر على سطح الشمس ، ومع تطور العلوم الفلكية تبين أيضا أن الشمس نجم مثل كل النجوم التي نراها في السماء وتدور حول مركز المجرة.


الفئة: عظمة الخالق | مشاهده: 330 | أضاف: الـمـالـك-الـحـزيـن | التاريخ: 2010-08-29 | تعليقات (0)

جميع الحقوق محفوظة © 2019
الموقع يتم التحكم به بواسطةuCoz